ألقى ماركوس هوفر بيانًا شفهيًا باسم التحالف الإنجيلي العالمي أمام الأمم المتحدة، أعرب فيه عن القلق إزاء تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، مسلطًا الضوء على الاعتداءات التي تتعرض لها بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية، وداعيًا إلى حماية المدنيين الفلسطينيين ووقف التوسع الاستيطاني ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
السيد الرئيس
يعرب التحالف الإنجيلي العالمي، بالنيابة عن أعضائه الإنجيليين في الشرق الأوسط، عن بالغ قلقه إزاء تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين والعمليات العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وما يسهم فيه ذلك من طرد الفلسطينيين وتجريدهم من ممتلكاتهم وتهجيرهم، بمن فيهم المسيحيون.
ونعرب عن قلق خاص إزاء ما تتعرض له بلدة الطيبة، وهي آخر قرية في الضفة الغربية ذات غالبية مسيحية. فقد أفاد سكان البلدة بتكرار اقتحامات المستوطنين، وممارسات الترهيب، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وإضرام الحرائق، ومحاولات السيطرة على الأراضي ذات الملكية لخاصة. وفي أيار، وردت تقارير عن إقامة المستوطنين بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من البلدة. وفي آب، واصل السكان الإبلاغ عن اعتداءات استهدفت المنازل والممتلكات، وعن عرقلة وصولهم إلى أراضيهم.
وقد كثف المستوطنون مساعيهم للاستيلاء على الأراضي، بدءاً بنصب الخيام، ثم تشييد المنازل، وصولاً إلى توسيع المستوطنات. وتثير التقارير الموثوقة التي تشير إلى قيام السلطات الإسرائيلية والقوات العسكرية بتزويد المستوطنين بالمركبات والطائرات المسيّرة والأسلحة قلقاً بالغاً. إن هذه المخططات الرامية إلى الضم تضر بالإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.
نحن، بوصفنا مسيحيين، نؤمن بأن لكل إنسان كرامة متساوية، وحقاً في العيش بأمان وسلام على أرضه.
ونحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وحماية المدنيين الفلسطينيين، ومنع عنف المستوطنين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة، ووقف التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.